المحاضرة الثانية: مدارس التسيير
ظهر التسيير منذ ظهور المجتمع الإنساني، إلا أنه لم يأخذ الشكل الحالي بل كان مجرد ممارسات يلجأ الإنسان إليها للقيام بعمل أو حل لمشكلة معينة إلا أنه مع الوقت تطور وأخذ أشكالا مختلفة حتى وصل إلى المفهوم الحالي الذي بدأ مع فريدريك تايلور باسم التسيير العلمي، الذي مر بثلاث مراحل وهي نفس المراحل التي مر بها النشاط الاقتصادي البشري.
1- المرحلة الأولى: كان النشاط الاقتصادي يتميز بتفوق الطلب على العرض لأن عدد المؤسسات كان قليلا وبالتالي كان كل ما ينتج يسوق، أي أن المنافسة بين المؤسسات كانت تظهر على مستوى الورشات (الإنتاج) بمعنى من يلبي الطلب أكثر وكان الاقتصاد يتوقف على رفع الإنتاج فقط أي أن الاقتصاد يسمى في هذه الحالة اقتصاد الإنتاج.
2- المرحلة الثانية: مع نهاية الحرب العالمية الثانية بدأ عدد المؤسسات يتزايد إلى أن أصبح العرض يساوي تقريبا الطلب مما أدى إلى ارتفاع الإنتاج والتنافس بين المؤسسات ولم يبقَ داخل الورشة لأن كل الورشات تنتج ولم تبقَ حالة كل ما ينتج يسوق وهنا ظهرت الحاجة إلى التسويق العلمي وأصبح التنافس بين المؤسسات على توزيع المنتجات فانتقل اقتصاد المؤسسة من اقتصاد إنتاج إلى اقتصاد توزيع.
3- المرحلة الثالثة: في هذه المرحلة أصبحت كل المؤسسات لديها تقريبا نفس المنتوج ونفس وسائل التوزيع، ونفس التكنولوجيا مما أدى إلى ظهور منافسة جديدة تتمثل في البحث عن حصة في السوق أو الحفاظ على جزء من السوق يضمن لها الاستمرار وعليه صار اقتصاد المؤسسة اقتصاد سوق، لأن المنافسة صارت في السوق.
وفقا لهذه المراحل الثلاثة تطور وتغير مفهوم الإنسان للتسيير، وذلك بظهور مجموعة من الاتجاهات والمدارس الفكرية المختلفة التي رغم اختلافها في الجوهر الفلسفي إلا أنها تدور جميعها حول الكيفية التي تمكن المؤسسة من تحقيق أهدافها وأهداف العاملين بها.
1- المرحلة الأولى: كان النشاط الاقتصادي يتميز بتفوق الطلب على العرض لأن عدد المؤسسات كان قليلا وبالتالي كان كل ما ينتج يسوق، أي أن المنافسة بين المؤسسات كانت تظهر على مستوى الورشات (الإنتاج) بمعنى من يلبي الطلب أكثر وكان الاقتصاد يتوقف على رفع الإنتاج فقط أي أن الاقتصاد يسمى في هذه الحالة اقتصاد الإنتاج.
2- المرحلة الثانية: مع نهاية الحرب العالمية الثانية بدأ عدد المؤسسات يتزايد إلى أن أصبح العرض يساوي تقريبا الطلب مما أدى إلى ارتفاع الإنتاج والتنافس بين المؤسسات ولم يبقَ داخل الورشة لأن كل الورشات تنتج ولم تبقَ حالة كل ما ينتج يسوق وهنا ظهرت الحاجة إلى التسويق العلمي وأصبح التنافس بين المؤسسات على توزيع المنتجات فانتقل اقتصاد المؤسسة من اقتصاد إنتاج إلى اقتصاد توزيع.
3- المرحلة الثالثة: في هذه المرحلة أصبحت كل المؤسسات لديها تقريبا نفس المنتوج ونفس وسائل التوزيع، ونفس التكنولوجيا مما أدى إلى ظهور منافسة جديدة تتمثل في البحث عن حصة في السوق أو الحفاظ على جزء من السوق يضمن لها الاستمرار وعليه صار اقتصاد المؤسسة اقتصاد سوق، لأن المنافسة صارت في السوق.
وفقا لهذه المراحل الثلاثة تطور وتغير مفهوم الإنسان للتسيير، وذلك بظهور مجموعة من الاتجاهات والمدارس الفكرية المختلفة التي رغم اختلافها في الجوهر الفلسفي إلا أنها تدور جميعها حول الكيفية التي تمكن المؤسسة من تحقيق أهدافها وأهداف العاملين بها.
تعليقات
إرسال تعليق